المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

تجربتي في ألبانيا: هل تستحق "مالديف أوروبا" كل هذا الضجيج أم أنها مجرد فخ سياحي؟

صورة
 كانت رائحة القهوة المحروقة في مطار تيرانا هي أول ما استقبلني. بصراحة؟ كنت أتوقع سحراً فورياً، لكنني وجدت زحاماً خانقاً وسائق تاكسي يصرخ بكلمات ألبانية لم أفهم منها سوى أنني سأدفع كثيراً. هكذا بدأت رحلتي، بين حماس طفولي وشعور مفاجئ بالندم لأنني تركت سريري المريح وجئت إلى هنا. تجربتي في ألبانيا: هل تستحق "مالديف أوروبا" كل هذا الضجيج أم أنها مجرد فخ سياحي؟ بينما كنت أجر حقيبتي في شوارع "تيرانا" المليئة بالحفر المفاجئة، كنت أسأل نفسي: لماذا ألبانيا الآن؟ الجميع يتحدث عنها. العمارة هنا غريبة، خليط بين الكآبة الشيوعية القديمة وألوان صارخة حاولوا بها تجميل المدينة. الأمر مربك بصرياً. لكن، هناك شيء ما في الهواء، ربما هي رائحة الشواء أو ضحكات الناس العالية في المقاهي، جعلتني أتوقف عن التذمر قليلاً. المسافات هنا ليست كما تبدو على الخريطة. ظننت أن الوصول إلى الجنوب سيكون نزهة، لكن الطرق الجبلية جعلت أمعائي تلتوي. ومع ذلك، عندما تطل عليك "فلورا" من بعيد، تنسى—أو تحاول أن تنسى—أنك لعنت الساعة التي قررت فيها استئجار سيارة يدوية في بلد يعشق سائقوه تجاوز القوانين. تكلفة...

سياحة تايلاند 2026: هل لا تزال "أرض الابتسامة" تستحق العناء أم أنها فخ سياحي كبير؟

صورة
 الجو كان خانقاً، ورائحة التوابل المختلطة بعوادم السيارات في "بانكوك" جعلتني أتساءل للمرة الألف: "لماذا تركت سريري المريح وجئت إلى هنا؟". العرق يتدفق على ظهري، وحذائي بدأ يضغط على أصابع قدمي بشكل مستفز. لكن، وسط هذا القرف كله، نظرت إلى بائع "النودلز" وهو يبتسم لي ببساطة لم أرها منذ سنوات، فجأة هدأ كل شيء بداخلي. السفر ليس صور "انستغرام" المثالية؛ السفر هو هذه الفوضى تحديداً. سياحة تايلاند 2026: هل لا تزال "أرض الابتسامة" تستحق العناء أم أنها فخ سياحي كبير؟ لقد زرت تايلاند مرات لا تحصى، لكن في رحلتي الأخيرة شعرت بشيء مختلف. هناك ضجيج لم أعهده، وأسعار بدأت تقفز بشكل جنوني في مناطق مثل "بوكيت". ومع ذلك، هناك سحر غريب يجعلك تغفر لهذه البلاد كل عيوبها. سأحكي لكم عن تجربتي في تايلاند بعيداً عن كلام الوكالات السياحية المنمق. تكلفة السياحة في تايلاند وتجربة الشارع الحقيقية الميزانية هي أول ما ينهار بمجرد وصولك. كنت أظن أن 50 دولاراً ستجعلني أعيش كالملوك، لكن الواقع صفعني. المواصلات، خاصة "التوك توك"، أصبحت وسيلة لاستنزاف جيو...

دليل السفر إلى ألبانيا 2026: هل تستحق "مالديف أوروبا" كل هذا الضجيج

صورة
 كان من المفترض أن أكون الآن في "تيرانا" أحتسي القهوة بهدوء، لكنني وجدت نفسي عالقاً في مطار صغير، ألعن الساعة التي قررت فيها السفر بحقيبة ظهر واحدة فقط. البرد في الخارج ليس برداً عادياً، إنه النوع الذي يقرص عظامك ويجعلك تتساءل: "لماذا لم أبقَ في منزلي بجانب المدفأة؟". دليل السفر إلى ألبانيا 2026: هل تستحق "مالديف أوروبا" كل هذا الضجيج؟ بصراحة، ألبانيا غريبة. لا أعرف كيف أصفها بدقة. هي مزيج بين فوضى الأسواق الشعبية في بلادنا وبين جمال الطبيعة السويسري، لكن بأسعار تجعلك تشعر أنك غني للحظة. دخلت أول مطعم في العاصمة، الرائحة كانت خليطاً من اللحم المشوي والدخان، والموسيقى صاخبة لدرجة مزعجة. شعرت بالندم فوراً. لكن، بعد أول لقمة من "البوريك" الألباني، نسيت الضجيج. الطعام هناك له روح، ليس مثل الوجبات المعلبة التي نأكلها في المدن الكبرى. السفر ليس دائماً تلك الصورة المثالية على إنستغرام. في طريقي إلى مدينة "بيرات"، تعطلت الحافلة. نعم، تعطلت في منتصف مكان لا أعرفه. شعرت بإحباط مفاجئ، وبدأت ألوم نفسي لأنني لم أستأجر سيارة خاصة. الجو كان خانقاً داخ...

السياحة في البرتغال 2026: لشبونة التي سرقت قلبي (وأرهقت قدمي!)

صورة
 كنت واقفاً في طابور الجوازات بمطار لشبونة، عرق بارد يتسلل لظهري، والطفل خلفي يصرخ وكأنه يؤدي بروفة لفيلم رعب. في تلك اللحظة سألت نفسي: "لماذا تركت سريري المريح وجئت إلى هنا؟". السفر ليس دائماً تلك الصورة المثالية على إنستغرام؛ إنه فوضى، وتعب، وجمال غير متوقع يصفعك حين تكاد تفقد الأمل. السياحة في البرتغال 2026: لشبونة التي سرقت قلبي (وأرهقت قدمي!) بصفتي شخصاً قضى نصف عمره في المطارات، أقولها لكم بصدق: لشبونة هذا العام ليست مجرد وجهة، بل هي ترند حقيقي. الجميع يتحدث عنها، والكل يريد صوراً في أزقتها. لكن هل تستحق العناء؟ سأخبركم بكل شيء، بلا تجميل. زحام لشبونة وخدعة الترام الأصفر ركوب الترام رقم 28 الشهير كان حلمي. لكن الواقع؟ كان زحاماً خانقاً يشبه علبة سردين، ورائحة الرطوبة تمتزج بأنفاس السياح المتحمسين أكثر من اللازم. شعرت بنفور مفاجئ، أردت القفز من النافذة! الحرارة في لشبونة خلال ساعات الظهيرة ليست مزحة، إنها شمس حارقة تجعلك تلعن اللحظة التي قررت فيها المشي. لكن، وبشكل غريب، وسط هذا الضيق، مررنا بساحة Praca do Comercio التاريخية. فجأة سكت الجميع. لمعان النهر مع المعمار الأص...

دليل السفر إلى فيتنام: هل تستحق "هانوي" كل هذا العناء فعلاً؟

صورة
 كنت أجلس في مطار "هيثرو" قبل يومين، أراقب الازدحام وأشعر برغبة عارمة في الصراخ بسبب تأخر رحلتي للمرة الثالثة. السفر ليس دائماً تلك الصور الوردية على إنستغرام؛ إنه أحياناً عرق، وتعب، وضياع في شوارع لا تفهم لغتها. لكن، وسط هذه الفوضى، وجدت نفسي أخطط لرحلتي القادمة إلى وجهة يبحث عنها الجميع الآن، وجهة تجمع بين رخص الثمن وصخب الحياة التي لا تهدأ. دليل السفر إلى فيتنام: هل تستحق "هانوي" كل هذا العناء فعلاً؟ بصراحة، لم أكن أتوقع أن تكون فيتنام هي "التريند" الطاغي في محركات البحث هذا الشهر. الجميع يسأل عن الفيزا، وتكلفة المعيشة، وأفضل وقت للزيارة. الحقيقة؟ فيتنام رائعة ومقرفة في آن واحد. نعم، قرأت ذلك بشكل صحيح. الرائحة في شوارع هانوي قد تقتلك، لكن طعم "القهوة بالبيض" سيعيدك للحياة فوراً. فوضى الشوارع في هانوي والبحث عن الهدوء المفقود عندما وصلت إلى هانوي أول مرة، شعرت بالرعب. آلاف الدراجات النارية تندفع نحوك كأنها جيش غازي. حاولت عبور الشارع وفشلت لخمس دقائق كاملة حتى كدت أبكي من الإحباط. الجو كان حاراً بشكل لا يطاق، رطوبة تلتصق بجلدك وتجعلك تشتم السا...

تجربتي في بالي 2026: هل لا تزال "جنة الأرض" أم مجرد فخ سياحي كبير؟

صورة
 كنت جالساً في مطار إسطنبول، أراقب رجلاً يصرخ في وجه موظف الطيران لأن حقيبته تجاوزت الوزن المسموح بكيلو واحد، وكان العرق يتصبب من جبهتي رغم التكييف. في تلك اللحظة، وسط ضجيج الحقائب المجرورة ورائحة القهوة المحروقة، سألت نفسي: "لماذا نصرّ على السفر أصلاً؟". السفر ليس تلك الصور المنقحة على إنستغرام؛ إنه فوضى، وتعب، وجمال غير متوقع يصفعك في وجهك حين تقرر الاستسلام. تجربتي في بالي 2026: هل لا تزال "جنة الأرض" أم مجرد فخ سياحي كبير؟ بصراحة، كنت خائفاً من زيارة بالي. الجميع يتحدث عنها، والترند حالياً في جوجل يتصدره البحث عن "أفضل أماكن الإقامة في بالي 2026" و "تكلفة السياحة في بالي" . فكرت أنني سأجد مكاناً مستهلكاً، لكن الحقيقة كانت مزيجاً غريباً من السحر والاشمئزاز. عندما وصلت إلى منطقة "أوبود"، استقبلتني رطوبة خانقة. اللعنة، كانت الرطوبة تجعل ملابسي تلتصق بجسدي في ثوانٍ. شعرت بنفور مفاجئ، أردت العودة للمطار فوراً. لكن، وبينما كنت ألعن الحرارة، شممت رائحة بخور غريبة تنبعث من أحد المعابد الصغيرة على الرصيف، كانت رائحة تهدئ الأعصاب بشكل غير من...

دليلك الشامل لزيارة مراكش 2026: سحر "المدينة الحمراء" بين الحقيقة والخيال

صورة
 الجو كان خانقاً، ورائحة التوابل المختلطة بعوادم الدراجات النارية في "زقاق ضيق" جعلت رأسي يدور. كنت أسأل نفسي: "ما الذي أتى بي إلى هنا؟". في تلك اللحظة، تعثرت بقطة نائمة فوق سجادة حريرية غالية الثمن، ونظر إليّ البائع بابتسامة لم أفهم إن كانت ترحيباً أم سخرية من حذائي المتسخ. السفر ليس دائماً تلك الصورة المثالية على إنستغرام؛ إنه أحياناً عرق وتعب وبحث مضنٍ عن زجاجة ماء باردة في وقت القيلولة. دليلك الشامل لزيارة مراكش 2026: سحر "المدينة الحمراء" بين الحقيقة والخيال مراكش ليست مجرد مدينة، إنها حالة ذهنية. بمجرد أن تطأ قدماك ساحة جامع الفنا ، ستشعر أنك داخل فيلم سينمائي قديم، لكن بجودة 4K وبصوت عالٍ جداً. الضجيج هناك يسكن في أذنيك لساعات. الحواتة، والموسيقيون، والقردة التي يحاول أصحابها وضعها فوق كتفك عنوة.. نعم، الأمر مزعج أحياناً، بل ومنفر في لحظات الزحام الشديد، لكن لا يمكنك أن تدعي أنك سافرت إن لم تختبر هذا التوتر اللذيذ. الحرارة في الصيف هناك لا ترحم. لعنتُ الشمس ألف مرة وأنا أحاول العثور على رياض (فندق تقليدي) ضاع عنوانه في خرائط جوجل التي قررت أن تخونني...