تجربتي في ألبانيا: هل تستحق "مالديف أوروبا" كل هذا الضجيج أم أنها مجرد فخ سياحي؟
كانت رائحة القهوة المحروقة في مطار تيرانا هي أول ما استقبلني. بصراحة؟ كنت أتوقع سحراً فورياً، لكنني وجدت زحاماً خانقاً وسائق تاكسي يصرخ بكلمات ألبانية لم أفهم منها سوى أنني سأدفع كثيراً. هكذا بدأت رحلتي، بين حماس طفولي وشعور مفاجئ بالندم لأنني تركت سريري المريح وجئت إلى هنا. تجربتي في ألبانيا: هل تستحق "مالديف أوروبا" كل هذا الضجيج أم أنها مجرد فخ سياحي؟ بينما كنت أجر حقيبتي في شوارع "تيرانا" المليئة بالحفر المفاجئة، كنت أسأل نفسي: لماذا ألبانيا الآن؟ الجميع يتحدث عنها. العمارة هنا غريبة، خليط بين الكآبة الشيوعية القديمة وألوان صارخة حاولوا بها تجميل المدينة. الأمر مربك بصرياً. لكن، هناك شيء ما في الهواء، ربما هي رائحة الشواء أو ضحكات الناس العالية في المقاهي، جعلتني أتوقف عن التذمر قليلاً. المسافات هنا ليست كما تبدو على الخريطة. ظننت أن الوصول إلى الجنوب سيكون نزهة، لكن الطرق الجبلية جعلت أمعائي تلتوي. ومع ذلك، عندما تطل عليك "فلورا" من بعيد، تنسى—أو تحاول أن تنسى—أنك لعنت الساعة التي قررت فيها استئجار سيارة يدوية في بلد يعشق سائقوه تجاوز القوانين. تكلفة...